English النسخة النصية
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي
مقالات مختارة
أفضل عشرة مقالات
من: هموم المواطنين
مشاهدة إرسالاً
بيانات صحفيةفعاليات
النشرات الصوتيةالنشرة البريدية
مكتبة الصورمكتبة الأفلام
شعار التحميلالتغطية الإعلامية
تغذية RSSاتصل باللجنة
قريبا...






إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي في كل مكان

هموم المواطنين


نتيجة الفوضى وانعدام الأمن الصناعي والافتقاد لمعدات الحماية .. إصابة (15 إطفائياً) في حريق هائل اندلع لمرتين مدمراً مستودعاً لمواد الطلاء في حمص

عكس السير
18/10/2009

اندلع حريق هائل لمرتين "بمستودع ومصنع للدهانات" ما أدى لانفجارين مدويين وإصابة (20) شخصاً معظمهم رجال إطفاء قرب مدينة حمص , وسجل الحريق الأول عصر أمس السبت والثاني ليل السبت الأحد وذلك بمنطقة الأوراس نحو (3) كم شرق المدينة على طريق تدمر القديم , وأدى الحريقان لأضرار مادية كبيرة وامتدت النيران لمصنع مجاور للبلاستيك , في حين أنقذت العناية الإلهية وشجاعة رجال الإطفاء محطة وقود حكومية ملاصقة للحريقين.

وفي هذا التحقيق الموسع نكشف انعدام مواصفات الأمن الصناعي بالمنشآت المرخصة وغير المرخصة , كما نكشف قلة عدد آليات الإطفاء الثقيلة بفوج إطفاء حمص , ولكن الأهم عدم وجود معدات الحماية الفردية الحديثة المخصصة لرجال الإطفاء ما سبب هذا العدد الكبير من الإصابات بينهم , هذا وكان موقع "عكس السير" أول وسيلة إعلامية سورية نشرت الخبر والصور بحسب ترتيب موقع "غوغل" الإخباري العالمي.

حريق هائل ينتشر سريعاً

مدير مكتب عكس السير في حمص " أكرم سلايمة " أفاد بأن حريقاً هائلاً اندلع بمستودع أحد معامل الدهانات في المنطقة الواقعة على طريق حمص - تدمر قرابة الخامسة عصر أمس السبت , وأكد مراسل عكس السير المتواجد في مكان الحريق أن رجال الإطفاء بدئوا بمحاولة إطفاء الحريق بعد فترة قصيرة من اندلاعه إلا أنهم لم يتمكنوا من السيطرة عليه وأن كثيراً من الأشخاص بينهم رجال إطفاء أصيبوا في الحادثة وتم نقلهم إلى المشفى الوطني بحمص.

ماس كهربائي

ونقل " سلايمة " عن مصادر مطلعة أن سبب الحريق يعود إلى ماس كهربائي في مستودع المعمل تسبب باندلاع حريق بسيط حاول عمال المعمل السيطرة عليه إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك ففروا هاربين , وامتدت ألسنة اللهب لارتفاع كبير بسبب اندلاع الحريق في كمية كبيرة من المواد البترولية المعبأة بالبراميل , وبين " سلايمة " أن طوقاً أمنياً مشدداً أحاط بالمنطقة ونقل مخاوف مسؤولين في إطفاء حمص من وصول الحريق إلى محطة وقود قريبة.

خبير السلامة: احتراق وإصابة (19) معظمهم رجال إطفاء لم يجهزوا (بمعدات الاقتراب والاقتحام النظامية) فأين الخبرة والاستعداد والتجهيز ؟؟؟

من جهته خبير الوقاية من الحوادث والحرائق محمد الكسم بيّن في تصريح لـ "عكس السير" أن حريقاً هائلاً اندلع في أحد مصانع الدهانات الخاصة على طريق الفوسفات قرب حي سكني بسبب ضعف إجراءات الوقاية ومكافحة الحرائق بالمصنع ويبدوا أن السبب ماس كهربائي تسبب باندلاع حريق حاول العمال السيطرة عليه (بإمكاناتهم وخبرتهم البسيطة !!) إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك فهربوا , حيث ارتفعت كرة من اللهب لأكثر من (50) متراً وتم مشاهدة الحريق من أنحاء مدينة حمص.

وامتدت النيران المستعرة بسرعة لمئات البراميل من (النفط والتنر) شديدة وسريعة الاشتعال حيث انفجرت العشرات منها بعدما طارت عالياً بالهواء أثناء قيام عناصر فوج إطفاء حمص بمكافحة الحريق ما أدى لإصابة (15) رجل إطفاء من فوج حمص بحروق وحالات اختناق.

عودة الاشتعال ليلاً وانفجار جديد يحطم معمل (التنر) قرب حمص

ومساء أمس أفادنا مراسلنا أكرم سلايمة بأن النيران اندلعت مجدداً قرابة (10,15) مساء بمصنع (التنر ومواد الطلاء) وبشكل يكاد يكون أكبر من السابق , وبين الخبير الكسم بان السبب المرجح هو وجود بقايا مشتعلة من الحريق الأول تحت الركام حيث تخرن أطنان من المواد النفطية المنشأ شديدة وسريعة الاشتعال ما أدى لحصول انفجار كبير جديد نتجت عنه كتلة هائلة من النار والدخان.

دفن الحريق بالتراب

وهرعت للمكان مجدداً معظم آليات وصهاريج فوج إطفاء حمص الثقيلة وعددها (11) تؤازرها آليات وعناصر بقية الجهات بمحافظة حمص , وعمل العناصر لساعتين على إخماد الحريق الهائل عبر قذف الرغوة كما تم (دفن المكان بالتراب) لمنع عودة الاشتعال حيث تخزن عشرات الأطنان من المواد شديدة وسريعة الاشتعال , وأدى الحريق الثاني لأضرار مادية وسقوط مصاب واحد نقل لمشفى حمص الوطني.

سابقة ارتفاع عدد الضحايا الإطفائيين تدعوا لعلاج "حقيقي متكامل"

وكشف خبير الوقاية من الحوادث والحرائق أن إصابة هذا العدد الكبير من الإطفائيين بالاختناق والاحتراق يعتبر سابقة خطرة تكشف (بشكل ميداني ملموس) غياب معدات الحماية والاقتراب والاقتحام النظامية الضامنة لسلامة وأمن العناصر ..!! وهي إن وجدت فتوجد بمواصفات رديئة لا تتناسب مع المواصفات العالمية الحديثة لملابس ومعدات رجال الإطفاء , كما توجد بأعداد قليلة جداً لا تكفي الجميع ..!!

أضرار بشرية كبيرة ومادية بملايين الليرات

وأصيب بالحريق الأول (4) مواطنين آخرين نقلوا جميعاً لمشافي النهضة وحمص الوطني لتلقي العلاج , في حين وصلت لمكان الحريق الأول تباعاً نحو (10) آليات من فوج حمص تبعتها (4) من الدفاع المدني و(4) صهاريج من مديريات الزراعة ومصفاة البترول عدا (4) آليات وصلت لاحقاً من فوجي إطفاء حماة وطرطوس , وأدى الحريق لأضرار مادية كبيرة قدرت بملايين الليرات بالمواد وبمبنى المصنع الذي انهار ومساحته نحو (800) م2 عدا انتشار النار والدمار للبراميل بالعراء ولتأكل نصف مصنع البلاستيك المجاور , واستغرق إخماد الحريق الأول أكثر من ساعتين نجح خلالها رجال الإطفاء بمنع امتداد الحريق الهائل لمحطة الوقود الحكومية الكبيرة المحاذية للمكان.

مواصفة وطنية للوقاية ومكافحة الحرائق بعموم المنشآت

وعن الوقاية كشف الخبير محمد الكسم "كل حريق هو خسارة مطلقة ما لم نستفد منه شيئاً جديداً للمستقبل , ويفترض اليوم وضع (مواصفة وطنية) للوقاية والإنذار ومكافحة الحرائق بعموم المنشآت الصناعية والتجارية والسكنية , ويجب أن تتضمن هذه المواصفة وجود (طواقم الحماية الذاتية) المدربة والمؤهلة والمجهزة".

وبين الكسم "يجب تزويد جميع المنشآت بخزانات وشبكات مياه ومضخات إطفاء وفوهات وخراطيم , ومطافئ حريق البودرة , ومخارج آمنة ومضاءة للنجاة , والأهم (فوهات الإطفاء الآلي برذاذ الماء) وهي الأفضل والأرخص والأكثر فعالية بإخماد معظم الحرائق , كونها تطلق رذاذ الماء ذاتياً بمجرد ارتفاع الحرارة لما فوق (68) درجة , وهي تنجح بتأخير انتشار النيران وتبريد المكان ما لم تقضي على النيران في أسوء الأحوال".

تدني مستوى الدقة والاحتراف والخبرة "بإدارة أفواج الإطفاء"

وأوضح ضابط إطفاء كبير متقاعد طلب عدم ذكر اسمه لعكس السير أن الحرائق الكبرى المسجلة خلال السنوات الماضية بعدة محافظات مثل حلب وحمص ودمشق وسواها "كشفت عن تدنٍ بمستوى الدقة والاحتراف والخبرة (بإدارة أفواج الإطفاء !!) حيث ازداد عدد القتلى والجرحى بكثير من الحرائق بعدة محافظات , عدا تضاعف الخسائر المادية خلال العامين الماضيين , ما يكشف ضعفاً بالجاهزية والتدريب والتجهيز (وضعفاً بالخبرة والقيادة) , حيث يعين أشخاص مسرحون كضباط إطفاء بعقود سنوية رغم أنهم لا يفقهون شيئاً بهذا المجال , وهنا تدخل الوساطة والمحسوبية , حيث لا توجد (كلية وطنية للإطفاء والإنقاذ) لتخريج الضباط والعناصر الأكفاء , حيث تتم الخبرة عبر التعلم الذاتي والشخصي المكتسب أثناء العمل بالميدان , وهذا غير ممكن لكثير من المسرحين وخصوصاً الكبار بالسن.

خسائر الحرائق قدر ولا حرج .. وشروط الوقاية والحماية الحالية حبر على ورق

وعن خسائر الحرائق السنوية قال خبير السلامة العامة محمد الكسم "قدر ولا حرج فهي بالمليارات سنوياً , ولكن المشكلة هي (غياب القوانين !!) الناظمة للمتطلبات العلمية والفنية للوقاية ومكافحة الحرائق والكوارث , وكل ما هو موجود ومطبق حالياً لا يتعدى (قواعد عامة وشكلية !!) وبوجود معدات شبه خلبية , هذا إذا توفر من يعرف استخدامها أصلاً !! عدا الضعف والتلاعب والفساد المستشري بقطاع بيع وصيانة معدات وأدوات الإطفاء !!

جهل وبخل شديدين .. فما رأي وزارات (الصناعة والإسكان والإدارة المحلية) ؟؟

يرى خبراء وضباط ورجال الإطفاء أن الكارثة والمشكلة الحقيقية هي (الجهل والبخل الشديدين) لدى أصحاب الفعاليات , في حين تنام (وزارت الصناعة والإسكان والإدارة المحلية) ولا تملك قانوناً ولا تشترط أي متطلبات علمية دقيقة (للوقاية والإنذار ومكافحة الحرائق) بالأبنية الصناعية والسكنية وسواها رغم الانخفاض العالمي الكبير بأسعار معدات الإطفاء , فلماذا ولمصلحة من هذا الإهمال الجسيم ..؟! وهناك مقترح للإسراع والاستفادة من القوانين الخليجية الجاهزة والجيدة جداً بهذا المجال.

مواصفات وتجهيزات آليات الإطفاء والإنقاذ التي تشتريها أفواج الإطفاء المحلي ومديرية الدفاع المدني (متدنية وقديمة ومتخلفة !!)

وحذر الكسم "أن (مواصفات تجهيزات وآليات الإطفاء والإنقاذ) التي تشتريها غالبية أفواج الإطفاء المحلي ومديرية الدفاع المدني (متدنية وقديمة ومتخلفة !!) رغم إنفاق مئات الملايين من الليرات على الشراء سنوياً , والسبب الرئيسي عدم وضع (مواصفة مرجعية وطنية رفيعة وملزمة) لدى وزارة الإدارة المحلية والدفاع المدني , ونلاحظ (قلة وندرة الخبرة العالمية الحديثة !!) لدى لجان وضع مواصفات الشراء التي تعمل كيفياً وعشوائياً".

عقود وصفقات لشراء آليات إطفاء (خردة وجديدة !!) من المناطق الحرة

وكشف أحد ضباط الإطفاء لـ عكس السير أن أفواج الإطفاء قامت وتقوم بشراء (العشرات !!) من آليات الإطفاء الجديدة أو المجددة من المناطق الحرة , ولكن تبين أنها قائمة على (شاسية شاحنات بالية وخردة رخيصة) وأعيدت صندقتها بمواصفات فنية رديئة لتصبح بقدرة قادر (سيارات إطفاء براقة جديدة !!) ومعظمها صناعة محلية بمنطقة "حوش بلاس" بدمشق أو تركية متواضعة الصنع.

والخردة الجديدة المشتراة لا تحمل معظمها شهادة منشأ (لشاسيه المركبة الحاملة) من الشركة الأم الصانعة للمركبة الحاملة مصدقة برقم الشاسية والمحرك تبين تاريخ الصنع الحقيقي من الشركة المصنعة للشاسية , اللهم سوى شهادة منشأ (جديدة !!) من الشركة الصغيرة الموردة في تركية.

وكشف أحد المطلعين على عقود الإطفاء "لا توجد (مواصفة مرجعية وطنية) لمركبات الإطفاء والإنقاذ , والعقود تفصل عشوائياً على قياس المورد , ودون أي تحديد (لسمعة ومستوى وكفاءة وخبرة) الشركات المجمعة والمصنعة للآلية والمعدات المركبة عليها ..؟؟!! والحصيلة مركبات إطفاء جديدة شكلاً وسيئة ومتخلفة مضموناً".

حريق مدمر كل شهر تقريباً .. والمزيد بالانتظار ..

وعن أسباب تزايد الحرائق الكبرى أوضح الكسم لـ عكس السير "من خلال أبحاثنا ومتابعتنا وجدنا أن حرائق المصانع التي تحوي منتجات نفطية أو حرائق محطات الوقود شائعة في سورية ، وبمعدل وسطي حريق كبير كل شهر تقريباً ، ولكن هذا الحريق المدمر يعتبر من أكبرها ومن أسوئها خلال الأعوام الماضية ، وتعود أسباب مجمل هذه الحرائق إلى (جهل واستهتار) العمال وأصحاب العمل ، وضعف وحتى غياب معدات الوقاية ومكافحة الحرائق بسبب عاملي (الجهل والبخل) في ظل ضعف الرقابة الحكومية الفعالة والمتخصصة".

وعن أهم الأسباب أوضح الخبير "السبب الأهم هو (التدخين) ، يليه (سوء التمديدات الكهربائية) ، إضافة إلى ضعف وسوء تفريغ (الكهرباء الساكنة) عبر خط التفريغ الأرضي بشاحنات نقل الوقود ، وأخيراً وليس آخراً إهمال العمال وإجراء أعمال (الصيانة والترميم) بلا حذر والمكان يعمل بشكل عادي وممتلئ بالوقود ..!!.

أسرار الوقاية: (أبار وخزانات وشبكة فوهات ومطافئ .. ومنظومة إطفاء آلي بالرذاذ .. وطواقم حماية ذاتية !!)

وكشف خبير السلامة العامة محمد الكسم لمحة عامة عن أهم أسرار ومتطلبات الوقاية الضرورية في كل منشأة , والتي يجب أن تتوفر أو يتوفر بعضها في كل مجمع تجاري وسكني وصناعي كونها "تساعد بإذن الله على تقليص مخاطر الموت أو الإصابة" وهي:

1- تدريب العمال والموظفين - سنوياً - على خطط الطوارئ والإخلاء وأعمال الدفاع المدني والإسعاف الأولي.

2- وجود (مداخل ومخارج كبيرة ومتناظرة) على طرفي المنشأة مع ممرات وأدراج واسعة ومداخل ومخارج نجاة مضاءة بأجهزة الطوارئ وخالية تماماً من الإشغالات بعرض لا يقل عن (2 - 4) م.

3- حفر أبار تغذي مجمعات ضخمة للمياه لا تقل عن (100) م3 , ومولدة كهرباء ومضخة حريق قوية تطلق (1000) ليتر مياه بالدقيقة.

4- شبكة مياه إطفاء قطر (3 - 4) إنش تنتهي بفوهات وخراطيم إطفاء مطاطية قطر (1) إنش + قماشية (2) إنش تصل وتغطي كل شبر بالمكان وبضغط مياه (6) بار.

5- منظومة تعطي رغوة الإطفاء بالمصانع البتروكيماوية.

6- منظومة إطفاء آلي برذاذ الماء أو ثاني أوكسيد الكربون.

7- مطفأة بوردة رباعية (12) كغ في كل (100) م2 بعموم المنشآت , ومطافئ بودرة سعة (50) كغ بالمصانع الكبرى ومحطات الوقود.

8- مطافئ غاز الكربون للأجهزة الحساسة.

9- شبكة (إنذار مبكر) تساعد على اكتشاف الحريق في لحظاته الأولى ما يساعد على وأده صغيرا بأقل الأضرار.

محافظ حمص " إياد غزال " يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث الأزمة .. واكتشافات مثيرة

وعقد " م. محمد إياد غزال " محافظ حمص اجتماعا طارئا في مبنى المحافظة بعيد الساعة العاشرة ليل أمس حضره اللواء علي بودي قائد شرطة المحافظة ورئيس الحماية الذاتية ومدير الدفاع المدني ومدراء المؤسسات المعنية ووجه المحافظ المدراء للبحث في أسباب الحريق وأكد على أهمية أن يطال التحقيق كل من له علاقة بهذا الحادث من الموظفين الرسميين للتمحيص و لمعرفة المكان والطريقة الذي استجرت بها المادة وآلية نقلها إلى هذا المستودع , علما أنها مخصصة لمعمل تصنيع دهانات مرخص في مدينة حسياء الصناعية باسم شقيق صاحب المستودع المحروق "يوسف ابراهيم" المدعو "جمال رجب إبراهيم".

ولكن الطريف كان اكتشاف محافظة حمص أن المستودع المحروق هو أرض خاضعة لاستملاك منذ عام (1987) وصفاتها التنظيمية لمؤسسات حكومية ومساحتها 800 متر مربع , وتستخدم الآن كمستودع للمواد النفطية في طريقها لتجار التجزئة ومسورة بجدران يصل ارتفاعها إلى 6 متر وسقف توتياء , وقدر رئيس الحماية الذاتية عدد البراميل التي انفجرت بأكثر من 600 برميل سعة كل منها 200 لتر , فيما أكتشف وجود خزانات أرضية مملوءة بالمواد التي نشب بها الحريق ليلاً.

هل تشمل التحقيقات سبب كثرة الضحايا ؟؟؟ وهل ترى توصيات خبراء السلامة النور قريباً ؟؟؟

والسؤال الذي يطرحه كثير من رجال وخبراء الإطفاء "هل تصل تحقيقات السيد محافظ حمص وبقية الجهات الوزارية المعنية لمعرفة سبب سقوط (15) مصاباً من رجال الإطفاء معظمهم بلا معدات وقاية فردية حديثة ؟؟؟ وهل يتم شراء (5) مركبات إطفاء صناعية ثقيلة مختلطة جديدة لفوج حمص الذي لا يمتلك سوى (10) مركبات إطفاء ثقيلة قديمة لمحافظة هي الأكبر في سورية ؟؟؟ وهل تعالج توصيات خبراء السلامة وترى النور قريباً أم يلفها الإهمال والنسيان ؟؟؟

أرسل لصديق

اسمك
بريدك الإلكتروني
اسمك
تعليق
الرابط طباعة
تعليقات القراء
كن أول من يعلق على هذا المقال، إملأالطلب التالي...

أضف تعليقك

أسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
اللقب
تعليقك